سيولد من عقيم الأمس صبحٌ
رقيق مبهج كالأقحوانِ
وتنبع من عطاش الشوق لقيا
لتسقينا كزمزم من حنان
ستطوى الأرض بعد طويل مدٍّ
وتلتقي العيون على البيان
أ يا ريم الفلا ما غبت عني
فوقع خطاك نبض في جناني
سيولد من عقيم الأمس صبحٌ
رقيق مبهج كالأقحوانِ
وتنبع من عطاش الشوق لقيا
لتسقينا كزمزم من حنان
ستطوى الأرض بعد طويل مدٍّ
وتلتقي العيون على البيان
أ يا ريم الفلا ما غبت عني
فوقع خطاك نبض في جناني
هنا أعماقُ محبرتي هنا شطآن وجداني هنا لا مركبٌ يعلو ولا يبَسٌ سَيَلقَاني يدكُّ الموج ساريتي ويغزو الماءُ أكفاني تقرُّ
صَانَت حِمَاكَ بَواسِلٌ و قَسَاوِرٌزَانَت سَمَاءَكَ هَائِمَاتُ نُسُورِ وَجَرَى فُرَاتُكَ مِن بَنَاتِ عُرُوقِنَارَوَّى صِيَامَكَ بَعدَ طُولِ عُصُورِ وَشَدَا حَفِيفُ اليَاسَمِينِ
لأن للأشجار عميقة الجذور.. -الراسخة في الصمود والعصية أمام الطوفان والشامخة بوجه الأعاصير-أوراقاً رقيقة جداً.. مرهفة الروح.. متشعبة العروق.. رقيقة