سيولد من عقيم الأمس صبحٌ رقيق مبهج كالأقحوانِ وتنبع من عطاش الشوق لقيا لتسقينا كزمزم من حنان ستطوى الأرض بعد
هنا أعماقُ محبرتي هنا شطآن وجداني هنا لا مركبٌ يعلو ولا يبَسٌ سَيَلقَاني يدكُّ الموج ساريتي ويغزو الماءُ أكفاني تقرُّ
صَانَت حِمَاكَ بَواسِلٌ و قَسَاوِرٌزَانَت سَمَاءَكَ هَائِمَاتُ نُسُورِ وَجَرَى فُرَاتُكَ مِن بَنَاتِ عُرُوقِنَارَوَّى صِيَامَكَ بَعدَ طُولِ عُصُورِ وَشَدَا حَفِيفُ اليَاسَمِينِ
لأن للأشجار عميقة الجذور.. -الراسخة في الصمود والعصية أمام الطوفان والشامخة بوجه الأعاصير-أوراقاً رقيقة جداً.. مرهفة الروح.. متشعبة العروق.. رقيقة
يا ظلام العجز ولِّ إنني أخشى الظلاما ليس بعد اليتم إلا ليل حزن قد أقاما يا إله الكون أفرغ واحبني
أحبو.. وتبقى بي المسافة بازدياد.. ظمآن لا حبرٌ معي.. لا قلبَ.. أو صحبٌ.. و زاد.. أحبو و يتسع المدى..ليُضِيعَني.. فتصير
وما عليَّ إذا ما قلت معتقدي “
“دع الجهول يظن الحق عدوانا
روميو يولى معاهدات السلام عله يصونها كما صان عهد صداقته
جرينديزر يحلق في سمائنا عوضاً عن فيغا الكبير
بابار يزورنا في حينا ويخبرنا بكذبته البيضاء تلك علَّنا نصدقها مرة ثانية..فقد بدا كل شيء مخيفاً
شهرزاد لم تختم كتابها ففي ليالينا مآس جديرة بأن تروى
صاحب الظل الطويل يرى أيتامنا
هايدي تسكن تلالنا عوضاً عن القناصين