لأن للأشجار عميقة الجذور.. -الراسخة في الصمود والعصية أمام الطوفان والشامخة بوجه الأعاصير-أوراقاً رقيقة جداً.. مرهفة الروح.. متشعبة العروق.. رقيقة
يا ظلام العجز ولِّ إنني أخشى الظلاما ليس بعد اليتم إلا ليل حزن قد أقاما يا إله الكون أفرغ واحبني
أحبو.. وتبقى بي المسافة بازدياد.. ظمآن لا حبرٌ معي.. لا قلبَ.. أو صحبٌ.. و زاد.. أحبو و يتسع المدى..ليُضِيعَني.. فتصير
دوّن على كتف الزمان قصيدة اِحمل بها شهداءنا أكفانا واحنِ لهم رأس الدنّا في مشهدٍ زُفَّت به أكبادنا قربانا هلِّل
لا بد أن تحنى الجباه فإنها بالعار قد وُصمت من الأعداء يا أمة المليار أين جيوشنا ؟ لليوم ما جئتم
نحب البلاد.. وما في البلاد لنا من ديار نحب البلاد.. وليست تضم.. وليست تلم.. وليست تداري.. نحب البلاد.. ولو تل
وما عليَّ إذا ما قلت معتقدي “
“دع الجهول يظن الحق عدوانا
روميو يولى معاهدات السلام عله يصونها كما صان عهد صداقته
جرينديزر يحلق في سمائنا عوضاً عن فيغا الكبير
بابار يزورنا في حينا ويخبرنا بكذبته البيضاء تلك علَّنا نصدقها مرة ثانية..فقد بدا كل شيء مخيفاً
شهرزاد لم تختم كتابها ففي ليالينا مآس جديرة بأن تروى
صاحب الظل الطويل يرى أيتامنا
هايدي تسكن تلالنا عوضاً عن القناصين